كيف غيّر الغلاء حياة المصريين؟ 10 دروس علمتنا نعيش بذكاء في زمن الأسعار
💸 الغلاء غيّر حياتنا... بس غيّر فينا إيه كمان؟ في السنين الأخيرة، بقى الغلاء مش مجرد كلمة بنسمعها في الأخبار. بقى واقع بنعيشه كل يوم، من أول الخبز واللبن لحد الفواتير والمواصلات. لكن بعيدًا عن الشكوى، في سؤال أهم: هو الغلاء غيّر فينا إيه؟ هل خلانا أضعف؟ ولا خلانا أذكى في التعامل مع الحياة؟ --- أولاً: الغلاء مش جديد... لكن إحنا اتغيّرنا زمان لما الأسعار كانت بتزيد، الناس كانت بتقول "ربنا يعين"، وترجع تكمل حياتها. دلوقتي الوضع اختلف. الزيادة بقت متكررة وسريعة، وده خلّى كل بيت مصري لازم يفكر بطريقة مختلفة. بقينا نحسب كل جنيه، نراجع كل فاتورة، ونفكر مرتين قبل أي شراء. لكن المدهش إن الغلاء رغم قسوته، علّمنا فن التكيّف. بقينا نعرف نعيش بأقل، ونستغل كل حاجة ممكنة، ونفرّق بين الضروري والرفاهي. --- ثانيًا: الغلاء غيّر مفهوم “الاحتياج” قبل كده، كنا بنشتري حاجات لمجرد إننا عايزينها، مش علشان محتاجينها فعلًا. لكن دلوقتي بقى فيه وعي أكبر: اللي كان بيشتري ملابس كل موسم، بقى يدوّر على القطع اللي تعيش أطول. اللي كان بيطلب أكل جاهز كل يوم، بقى يطبخ في البيت ويوفر. واللي كان بيستهلك كهرباء وم...